مركز المصطفى ( ص )
19
العقائد الإسلامية
فابن عمه الذي ورد أنه كان من رجال حاكم الكوفة ، وكان مولعا بأويس يشتمه ويؤذيه . . كان واحدا من عملاء السلطة المكلفين بتحقير أويس وأذيته ، لإسقاط شخصيته ومنع تأثيره على المسلمين ! ! - فقد روى الحاكم في المستدرك : 3 / 404 عن أسير بن جابر ، قال : فكنا نجتمع في حلقة فنذكر الله ، وكان يجلس معنا ، فكان إذا ذكرهم وقع حديثه من قلوبنا موقعا لا يقع حديث غيره ، ففقدته يوما فقلت لجليس لنا : ما فعل الرجل الذي كان يقعد إلينا ، لعله اشتكى ؟ فقال : الرجل من هو ؟ فقلت : من هو ؟ قال : ذاك أويس القرني . فدللت على منزله فأتيته فقلت يرحمك الله أين كنت ، ولم تركتنا ؟ فقال : لم يكن لي رداء ، فهو الذي منعني من إتيانكم ! قال : فألقيت إليه ردائي ، فقذفه إلي ! قال فتخاليته ساعة ، ثم قال : لو أني أخذت رداءك هذا فلبسته فرآه علي قومي قالوا انظروا إلى هذا المرائي لم يزل في الرجل حتى خدعه وأخذ رداءه ! ! فلم أزل به حتى أخذه ، فقلت : انطلق حتى أسمع ما يقولون ! فلبسه فخرجنا ، فمر بمجلس قومه فقالوا : أنظروا إلى هذا المرائي لم يزل بالرجل حتى خدعه وأخذ رداءه ! ! فأقبلت عليهم فقلت : ألا تستحيون ؟ ! لم تؤذونه ؟ ! والله لقد عرضته عليه فأبى أن يقبله . - وروى ابن حبان في المجروحين : 3 / 151 : عن صعصعة بن معاوية قال : كان أويس بن عامر رجلا من قرن ، وكان من أهل